| <قبل | فهرس | بعد> |
6 شا : كان عليه السلام يكنى أبا إبراهيم ، وأبا الحسن ، وأبا علي ويعرف بالعبد الصالح ، وينعت أيضا بالكاظم ( 2 ) .
7 قب : كنيته عليه السلام أبوالحسن الاول ، وأبوالحسن الماضي ، وأبوإبراهيم وأبوعلي ، ويعرف بالعبد الصالح ، والنفس الزكية ، وزين المجتهدين ، والوفي والصابر ، والامين ، والزاهر ، وسمي بذلك لانه زهر بأخلاقه الشريفة وكرمه المضيئ التام ، وسمي الكاظم لما كظمه من الغيظ ، وغض بصره عما فعله الظالمون به حتى مضى قتيلا في حبسهم والكاظم الممتلي خوفا وحزنا ، ومنه كظم قربته إذا شد رأسها ، والكاظمة البئر الضيقة ، والسقاية المملوة ، وكان عليه السلام أزهر إلا في القيظ لحرارة مزاجه ، ربع تمام خضر ، حالك ، كث اللحية ( 3 ) .
بيان : المراد بالازهر المشرق المتلالئ ، لا الابيض وقوله لحرارة تعليل لعدم الزهرة في القيظ ، والربع متوسط القامة .
8 مطالب السؤول : أما اسمه فموسى ، وكنيته أبوالحسن ، وقيل أبوإسماعيل ، وكان له ألقاب متعددة : الكاظم وهو أشهرها ، والصابر ، والصالح والامين ( 4 ) .
9 الفصول المهمة : صفته : أسمر ، نقش خاتمه : الملك لله وحده ( 5 ) .
( 1 ) نفس المصدر ج 6 ص 473 .
( 2 ) الارشاد للشيخ المفيد ص 307 .
( 3 ) المناقب لابن شهر آشوب ج 3 ص 437 .
( 4 ) مطالب السؤول ص 83 طبع ايران ملحقا بتذكرة الخواص .
( 5 ) الفصول المهمة ص 218 طبع النجف .
فقال لي : نعم هؤلاء ولدي وهذا سيدهم ، وأشار إلى ابنه موسى عليه السلام ، وفيه علم الحكم ، والفهم ، والسخاء ، والمعرفة بما يحتاج الناس إليه ، فيما اختلفوا فيه من أمر دينهم ، وفيه حسن الخلق ، وحسن الجوار ، وهو باب من أبواب الله عزوجل وفيه اخرى هي خير من هذا كله فقال له أبي : وما هي بأبي أنت وامي ؟ قال : يخرج الله تعالى منه غوث هذه الامة ، وغياثها ، وعلمها ، ونورها وفهمها ، وحكمها خير مولود وخير ناشئ ، يحقن الله به الدماء ، ويصلح به ذات البين ، ويلم به الشعث ، ويشعب به الصدع ، ويكسو به العاري ، ويشبع به الجائع ويؤمن به الخائف ، وينزل به القطر ، ويأتمر له العباد ، خير كهل ، وخيرنا شئ يبشر به عشيرته <قبل أوان حلمه ، قوله حكم ، وصمته علم ، يبين للناس ما يختلفون فيه قال : فقال أبي : بأبي أنت وامي فيكون له ولد بعد>ه ؟ قال : نعم ، ثم قطع الكلام .
ولقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله في المنام وأمير المؤمنين صلوات الله عليه معه ، ومعه خاتم ، وسيف ، وعصا ، وكتاب ، وعمامة ، فقلت له : ماهذا ؟ فقال : أما العمامة : فسلطان الله عزوجل ، وأما السيف : فعزة الله عزوجل ، وأما الكتاب : فنور الله عزوجل ، وأما العصا : فقوة الله عز وجل ، وأما الخاتم : فجامع هذه الامور ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله : والامر يخرج إلى علي ابنك ، قال : ثم قال : يايزيد إنها وديعة عندك ، فلا تخبر بها إلا عاقلا أو عبدا امتحن الله قلبه للايمان ، أو صادقا ، ولا تكفر نعم الله تعالى ، وإن سئلت عن الشهادة فأدها ، فان الله تبارك وتعالى يقول : " إن الله يأمركم أن تؤدوا الامانات إلى أهلها " ( 1 ) وقال عزوجل : " ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله " ( 2 ) فقلت : والله ماكنت لافعل هذا أبدا قال : ثم قال أبوالحسن عليه السلام : ثم وصفه لي رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : علي ابنك الذي ينظر بنور الله ، ويسمع بتفهيمه وينطق بحكمته ، يصيب ولا يخطئ ، ويعلم ولا يجهل ، قد ملئ حكما وعلما ، وما أقل مقامك معه ، إنما هو شئ كأن لم يكن ، فاذا رجعت من سفرك فأصلح أمرك ، وافرغ مما أردت فانك منتقل عنه ، ومجاور غيره ، فاجمع ولدك ، وأشهد الله عليهم جميعا ، وكفى بالله شهيدا .
ثم قال : يايزيد إني اؤخذ في هذه السنة ، وعلي ابني سمي علي بن
( 1 ) سورة النساء ، الاية : 58 .
( 2 ) سورة البقرة ، الاية : 140 .
بيان : لم الله شعثه أي أصلح وجمع ماتفرق من اموره قاله الجوهري ( 2 ) وقال : الشعب الصدع في الشئ وإصلاحه أيضا الشعب ( 3 ) .
2 ن : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن الخشاب ، عن البزنطي ، عن زكريا ابن آدم ، عن داود بن كثير قال : قلت لابي عبدالله عليه السلام : جعلت فداك وقدمني للموت <قبلك ، إن كان كون ، فالى من ؟ قال : إلى ابني موسى ، فكان ذلك الكون فوالله ماشككت في موسى عليه السلام طرفة عين قط ، ثم مكثت نحوا من ثلاثين سنة ثم أتيت أبا الحسن موسى عليه السلام فقلت له : جعلت فداك إن كان كون فالى من ؟ قال : فالى علي ابني قال : فكان ذلك الكون فوالله ما شككت في علي عليه السلام طرفة عين قط ( 4 ) .
3 ير : محمد بن عبدالجبار ، عن اللؤلؤي ، عن أحمد بن الحسن ، عن الفيض بن المختار في حديث له طويل في أمر أبي الحسن حتى قال له : هو صاحبك الذي سألت عنه ، فقم فأقر له بحقه ، فقمت حتى <قبلت رأسه ويده ، ودعوت الله له قال أبوعبدالله : أما إنه لم يؤذن له في ذلك ، فقلت : جعلت فداك فاخبر به أحدا ؟ فقال : نعم ، أهلك وولدك ورفقاءك ، وكان معي أهلي وولدي ، وكان يونس بن ظبيان من رفقائي ، فلما أخبرتهم حمدوا الله على ذلك ، وقال يونس : لا والله حتى نسمع ذلك منه ، وكانت به عجلة ، فخرج فاتبعته ، فلما انتهيت إلى الباب سمعت أبا عبدالله يقول له وقد سبقني : يايونس الامر كما قال لك فيض زرقه ، قال : فقلت : قد فعلت
( 1 ) عيون أخبار الرضا " ع " ج 1 ص 23 .
( 2 ) الصحاح ج 1 ص 285 طبع دار الكتاب العربي .
( 3 ) نفس المصدر ج 1 ص 156 طبع دار الكتاب العربي .
( 4 ) عيون أخبار الرضا " ع " ج 1 ص 22 .
4 عم : الكليني ، عن محمد بن يحيى ، وأحمد بن إدريس ، عن محمد بن
-بحار الانوار مجلد: 44 من ص 15 سطر 3 الى ص 23 سطر 3 عبدالجبار مثله ( 2 ) .
5 ك : الدقاق ، عن الاسدي ، عن النخعي ، عن النوفلي ، عن المفضل بن عمر قال : دخلت على سيدي جعفر بن محمد عليه السلام فقلت : ياسيدي لو عهدت إلينا في الخلف من بعد>ك ؟ فقال لي : يامفضل الامام من بعد>ي ابني موسى ، والخلف المأمول المنتظر م ح م د بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى ( 3 ) .
6 ك : علي بن أحمد بن عبدالله بن أحمد ، عن أبيه ، عن جده أحمد عن محمد بن خالد ، عن محمد بن سنان ، وأبي علي الزراد معا ، عن إبراهيم الكرخي قال : دخلت على أبي عبدالله عليه السلام فاني لجالس عنده ، إذ دخل أبوالحسن موسى ابن جعفر وهو غلام ، فقمت إليه ف<قبلته وجلست فقال أبوعبدالله عليه السلام : ياإبراهيم أما إنه صاحبك أما ليهلكن فيه قوم ، ويسعد آخرون ، فلعن الله قاتله وضاعف على روحه العذاب ، أما ليخرجن الله من صلبه خير أهل الارض في زمانه سمي جده ، ووارث علمه ، وأحكامه وفضائله ، معدن الامامة ، ورأس الحكمة يقتله جبار بني فلان ، بعد> عجائب طريفة ، حسدا له ، ولكن الله بالغ أمره ، ولو كره المشركون ، يخرج الله من صلبه تمام اثني عشر مهديا ، اختصهم الله بكرامته وأحلهم دار قدسه ، المقر بالثاني عشر منهم كالشاهر سيفه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله يذب عنه .
قال : فدخل رجل من موالي بني امية فانقطع الكلام ، فعدت إلى أبي عبدالله عليه السلام أحد عشر مرة اريد منه أن يستتم الكلام ، فما قدرت على ذلك ، فلما كان قابل السنة الثانية دخلت عليه وهو جالس فقال : ياإبراهيم هو المفرج للكرب عن
( 1 ) بصائر الدرجات ج 7 باب 11 ص 96 .
( 2 ) اعلام الورى ص 289 .
( 3 ) كمال الدين وتمام النعمة ج 2 ص 3 .
7 ك : علي بن أحمد ، عن الاسدي ، عن النخعي ، عن النوفلي ، عن أبي إبراهيم الكوفي مثله ( 2 ) .
8 ك : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن أبي الخطاب واليقطيني معا ، عن ابن أبي نجران ، عن عيسى بن عبدالله بن عمر بن علي بن أبي طالب عليه السلام عن خاله الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام قال : قلت له : إن كان كون ، ولا أراني الله يومك فبمن أئتم فأومأ إلى موسى عليه السلام فقلت له : فان مضى فالى من ؟ قال : فالى ولده قلت : فان مضى ولده وترك أخا كبيرا وابنا صغيرا فبمن أئتم ؟ قال : بولده ، ثم هكذا أبدا فقلت : فان أنا لم أعرفه ولم أعرفه موضعه فما أصنع ؟ قال : تقول : اللهم إني أتولى من بقي من حججك من ولد الامام الماضي .
فان ذلك يجزيك ( 3 ) .
9 عم : الكليني ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن ابن أبي نجران مثله ( 4 ) .
10 ك : أبي ، عن سعد ، والحميري معا ، عن ابن أبي الخطاب واليقطيني معا ، عن ابن أبي نجران مثله ( 5 ) .
11 شا : روى ابن أبي نجران مثله ( 6 ) .
12 شا : فممن روى صريح النص بالامامة من أبي عبدالله الصادق عليه السلام على ابنه أبي الحسن موسى عليه السلام ، من شيوخ أصحاب أبي عبدالله عليه السلام وخاصته
( 1 ) كمال الدين وتمام النعمة ج 2 ص 3 .
( 2 ) نفس المصدر ج 1 ص 360 .
( 3 ) المصدر السابق ج 2 ص 19 .
( 4 ) اعلام الورى ص 288 .
( 5 ) كمال الدين وتمام النعمة ج 2 ص 19 .
( 6 ) الارشاد ص 309 .
13 شا : روى موسى بن الصيقل ، عن المفضل بن عمر قال : كنت عند أبي عبدالله عليه السلام فدخل أبوإبراهيم موسى عليه السلام وهو غلام ، فقال لي أبوعبدالله عليه السلام : استوص به ، وضع أمره عند من تثق به من أصحابك ( 2 ) .
14 عم : الكليني ، عن أحمد بن مهران ، عن محمد بن علي بن موسى الصيقل مثله ( 3 ) .
15 شا : روى ثبيت ، عن معاذ بن كثير ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : قلت : أسأل الله الذي رزق أباك منك هذه المنزلة ، أن يرزك من عقبك <قبل الممات مثلها فقال : قد فعل الله ذلك ، قلت : من هو جعلت فداك ؟ فأشار إلى العبد الصالح ، وهو راقد ، فقال : هذا الراقد ، وهو يومئذ غلام ( 4 ) .
16 عم : الكليني ، عن العدة ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن أبي أيوب ، عن ثبيت مثله ( 5 ) .
17 شا : روى أبوعلي الارجاني ، عن عبدالرحمان بن الحجاج قال : دخلت على جعفر بن محمد في منزله ، وهو في بيت كذا من داره ، في مسجد له ، وهو يدعو ، وعلى يمينه موسى بن جعفر عليه السلام يؤمن على دعائه ، فقلت له : جعلني الله
( 1 ) نفس المصدر ص 307 .
( 2 ) المصدر السابق ص 308 .
( 3 ) اعلام الورى ص 288 .
( 4 ) الارشاد ص 308 .
( 5 ) اعلام الورى ص 288 .
18 شا : روى عبدالاعلى ، عن الفيض بن المختار قال : قلت لابي عبدالله عليه السلام : خذ بيدي من النار ، من لنا بعد>ك ؟ قال : فدخل أبو إبراهيم ، وهو يومئذ غلام ، فقال : هذا صاحبكم ، فتمسك به ( 2 ) .
19 عم : الكليني ، عن أحمد بن مهران ، عن محمد بن علي ، عن عبدالاعلى مثله ( 3 ) .
20 شا : روى ابن أبي نجران ، عن ابن حازم قال : قلت لابي عبدالله عليه السلام : بأبي أنت وامي إن الانفس يغدي عليها ويراح ، فاذا كان ذلك فمن ؟ قال أبو عبدالله عليه السلام : إذا كان ذلك ، فهذا صاحبكم ، وضرب بيده على منكب أبي الحسن الايمن ، وهو فيما أعلم يومئذ خماسي وعبدالله بن جعفر جالس معنا ( 4 ) .
21 عم : الكليني ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي نجران ، عن صفوان الجمال قال : قال ابن حازم ، وذكر مثله ( 5 ) .
بيان : قوله : خماسي أي كان طوله خمسة أشبار وقيل : أي كان له خمس سنين والاول هو الموافق لكلام اللغويين .
22 شا : روى الفضل ، عن طاهر بن محمد ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : رأيته يلوم عبدالله ولده ويعظه ويقول له : مايمنعك أن تكون مثل أخيك ، فوالله إني لاعرف النور في وجهه فقال عبدالله : وكيف أليس أبي وأبوه واحدا ؟ وأصلي وأصله
( 1 ) الارشاد ص 308 .
( 2 ) نفس المصدر ص 308 .
( 3 ) اعلام الورى ص 288 .
( 4 ) الارشاد ص 308 .
( 5 ) اعلام الورى ص 288 .
23 عم : الكليني ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسن ، عن جعفر بن بشير ، عن فضيل الرسان ، عن طاهر مثله ( 2 ) .
24 عم ( 3 ) شا : روى محمد بن سنان ، عن يعقوب السراح قال : دخلت على أبي عبدالله عليه السلام وهو واقف على رأس أبي الحسن موسى ، وهو في المهد فجعل يساره طويلا فجلست حتى فرغ فقمت إليه فقال : ادن إلى مولاك فسلم عليه فدنوت فسلمت عليه ، فرد علي بلسان فصيح ثم قال لي : اذهب فغير اسم ابنتك التي سميتها أمس ، فانه اسم يبغضه الله ، وكانت ولدت لي بنت ، وسميتها بالحميراء فقال أبوعبدالله عليه السلام : انته إلى أمره ترشد ، فغيرت اسمها ( 4 ) .
25 شا : روى ابن مسكان ، عن سليمان بن خالد قال : دعا أبوعبدالله عليه السلام أبا الحسن يوما ، ونحن عنده فقال لنا : عليكم بهذا بعد>ي فهو والله صاحبكم بعد>ي ( 5 ) 26 عم : الكليني ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن عبدالجبار ، عن صفوان ، عن ابن مسكان مثله ( 6 ) .
27 شا : روى الوشاء ، عن علي بن الحسين ، عن صفوان الجمال قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام عن صاحب هذا الامر ، قال : صاحب هذا الامر لايلهو ولا يلعب ، وأ<قبل أبوالحسن وهو صغير ومعه بهمة عناق مكية ويقول لها : اسجدي لربك ، فأخذه أبو عبدالله عليه السلام وضمه إليه وقال : بأبي أنت وامي من لايلهو ولا يلعب ( 7 ) .
( 1 ) الارشاد ص 309 .
( 2 ) اعلام الورى ص 289 .
( 3 ) نفس المصدر ص 290 .
( 4 ) الارشاد ص 309 .
( 5 ) نفس المصدر ص 309 .
( 6 ) اعلام الورى ص 289 .
( 7 ) الارشاد ص 309 .
بيان : البهمة الواحد من أولاد الضأن ، والعناق كسحاب الانثى من أولاد المعز ، مالم يتم لها سنة .
29 عم ( 2 ) شا : روى يعقوب بن جعفر الحميري ، عن إسحاق بن جعفر الصادق عليه السلام قال : كنت عند أبي يوما فسأله علي بن عمر بن علي فقال : جعلت فداك إلى من نفزع ويفزع الناس بعد>ك ؟ فقال : إلى صاحب هذين الثوبين الاصفرين والغديرتين ، وهو الطالع عليك من الباب ، فما لبثنا أن طلع علينا كفان آخذتان بالبابين ، حتى انفتحتا ودخل علينا أبوإبراهيم موسى بن جعفر عليه السلام ، وهو صبي وعليه ثوبان أصفران ( 3 ) .
30 عم ( 4 ) شا : روى محمد بن الوليد قال : سمعت علي بن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام يقول : سمعت أبي جعفر بن محمد عليهما السلام يقول لجماعة من خاصته وأصحابه : استوصوا بموسى ابني خيرا فانه أفضل ولدي ، ومن اخلف من بعد>ي وهو القائم مقامي والحجة لله عزوجل على كافة خلقه من بعد>ي ، وكان علي بن جعفر شديد التمسك بأخيه موسى والانقطاع إليه ، والتوفر على أخذ معالم الدين منه ، وله مسائل مشهورة عنه ، وجوابات رواها سماعا منه ، والاخبار فيما ذكرناه أكثر من أن تحصى على مابيناه ووصفناه ( 5 ) .
31 قب : يزيد بن أسباط قال : دخلت على أبي عبدالله عليه السلام في مرضته التي مات فيها فقال : يايزيد أترى هذا الصبي ؟ إذا رأيت الناس قد اختلفوا فيه ، فاشهد
( 1 ) اعلام الورى ص 289 .
( 2 ) نفس المصدر ص 290 .
( 3 ) الارشاد ص 309 وليس فيه كلمة " عناق " وأخرج الحديث ابن أبي زينب النعماني في كتاب الغيبة ص 178 بتفاوت يسير .
( 4 ) اعلام الورى ص 291 .
( 5 ) الارشاد ص 310 .
| <قبل | فهرس | بعد> |