| <قبل | فهرس | بعد> |
32 نى : روي عن زرارة بن أعين أنه قال : دخلت على أبي عبدالله عليه السلام وعند يمينه سيد ولده موسى عليه السلام وقدامه مرقد مغطى فقال لي : يازرارة جئني بداود الرقي ، وحمران ، وأبي بصير ، ودخل عليه المفضل بن عمر ، فخرجت فأحضرت من أمرني باحضاره ، ولم تزل الناس يدخلون واحدا إثر واحد ، حتى صرنا في البيت ثلاثين رجلا .
فلما حشد المجلس قال : ياداود اكشف لي عن وجه إسماعيل ، فكشفت عن وجهه فقال أبوعبدالله عليه السلام : ياداود أحي هو أم ميت ؟ قال داود : يامولاي هو ميت ، فجعل يعرض ذلك على رجل رجل ، حتى أتى على آخر من في المجلس وكل يقول : هو ميت يامولاي ، فقال : اللهم اشهد ثم أمر بغسله وحنوطه ، و إدراجه في أثوابه .
فلما فرغ منه قال للمفضل : يامفضل احسر عن وجهه ، فحسر عن وجهه فقال : أحي هو أم ميت ؟ فقال : ميت قال : اللهم اشهد عليهم ، ثم حمل إلى قبره ، فلما وضع في لحده قال : يا مفضل اكشف عن وجهه وقال للجماعة : أحي أم ميت ؟ قلنا له : ميت فقال : اللهم اشهد ، واشهدوا فانه سيرتاب المبطلون ، يريدون إطفاء نور الله بأفواههم ثم أومأ إلى موسى ، والله متم نوره ولو كره المشركون ، ثم حثوا عليه التراب ، ثم أعاد علينا القول فقال : الميت المكفن المحنط المدفون في هذا اللحد من هو ؟ قلنا : إسماعيل قال : اللهم اشهد ، ثم أخذ بيد موسى عليه السلام وقال : هو حق ، والحق معه ومنه ، إلى أن يرث الله الارض ومن عليها .
( 1 ) المناقب ج 3 ص 435 والاية في سورة الزخرف الاية : 19 .
33 نى : ابن عقدة ، عن القاسم بن محمد بن الحسين ، عن عبيس بن هشام عن درست ، عن الوليد بن صبيح قال : كان بيني وبين رجل يقال له عبدالجليل صداقة في قدم فقال لي : إن أبا عبدالله عليه السلام أوصى إلى إسيماعيل قال : فقلت ذلك لابي عبدالله عليه السلام : إن عبدالجليل حدثني بأنك أوصيت إلى إسماعيل في حياته <قبل موته بثلاث سنين فقال : ياوليد لا والله ، فان كنت فعلت فالى فلان يعني أبا الحسن موسى عليه السلام وسماه ( 2 ) .
34 - نى : عبدالواحد ، عن أحمد بن محمد بن رباح ، عن أحمد بن علي الحميري ، عن الحسن بن أيوب ، عن عبدالكريم بن عمر والخثعمي ، عن حماد الصائغ قال : سمعت الفضل بن عمر يسأل أبا عبدالله عليه السلام هل يفرض الله طاعة عبد ثم يكنه خبر السماء ؟ فقال له أبوعبدالله عليه السلام : الله أجل وأكرم وأرأف بعباده ، وأرحم من أن يفرض طاعة عبد ثم يكنه خبر السماء ، صباحا ومساءا قال : ثم طلع أبوالحسن موسى عليه السلام فقال له أبوعبدالله عليه السلام : يسرك أن تنظر إلى صاحب كتاب على ؟ ( فقال له المفضل : وأي شئ يسرني إذا أعظم من ذلك ؟ فقال : هو هذا ، صاحب كتاب علي ) ( 3 ) الكتاب المكنون الذي قال الله
( 1 ) غيبة النعماني ص 179 والاية في سورة ص الاية : 67 .
( 2 ) نفس المصدر ص 178 وفيه بدل " صداقة " " كلام " .
( 3 ) مابين العلامتين ساقط من نسخة الكمباني أضفناه من المصدر .
35 نى : محمد بن همام ، عن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد بن سماعة عن الحسن بن محمد التيملي ، عن يحيى بن إسحاق ، عن أبيه قال : دخلت على
-بحار الانوار مجلد: 44 من ص 23 سطر 4 الى ص 31 سطر 4 أبي عبدالله عليه السلام فسألته عن صاحب الامر من بعد>ه فقال لي : صاحب البهمة ، وكان موسى عليه السلام في ناحية الدار صبيا ، ومعه عناق مكية وهو يقول لها : اسجدي لله الذي خلقك ( 2 ) .
36 نى : من مشهور كلام أبي عبدالله عليه السلام عند وقوفه على قبر إسماعيل : غلبني لك الحزن عليك ، اللهم وهبت لاسماعيل جميع ما قصر عنه ، مما افترضت عليه من حقي ، فهب لي جميع ماقصر عنه فيما افترضت عليه من حقك ( 3 ) .
37 ن : الوراق ، عن سعد ، عن اليقطيني ، عن يونس ، عن صفوان بن يحيى عن أبي أيوب الخزاز ، عن سلمة بن محرز قال : قلت لابي عبدالله عليه السلام : إن رجلا من العجلية قال لي : كم عسى أن يبقى لكم هذا الشيخ ، إنما هو سنة أو سنتين حتى يهلك ثم تصيرون ليس لكم أحد تنظرون إليه ، فقال أبوعبدالله عليه السلام : ألا قلت له : هذا موسى بن جعفر ، قد أدرك مايدرك الرجال ، وقد اشترينا له جارية تباح له ، فكأنك به إن شاء الله وقد ولد له فقيه خلف ( 4 ) .
38 ن : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن الحجال ، عن سعيد بن أبي الجهم ، عن نصر بن قابوس قال : قلت لابي إبراهيم موسى بن جعفر عليهما السلام إني سألت أباك عليه السلام : من الذي يكون بعد>ك ؟ فأخبرني أنك أنت هو فلما توفي أبوعبدالله عليه السلام ذهب الناس يمينا وشمالا وقلت أنا وأصحابي بك فأخبرني من الذي
( 1 ) غيبة النعماني ص 178 بتفاوت يسير والاية في سورة الواقعة : 79 .
( 2 ) نفس المصدر ص 178 .
( 3 ) المصدر السابق ص 179 .
( 4 ) عيون أخبار الرضا " ع " ج 1 ص 29 والعجلية : هم ضعفاء الزيدية منسوبون إلى هارون بن سعيد العجلى .
39 ن : البيهقي ، عن الصولي ، عن المبرد ، عن الرياشي قال : حدثنا أبوعاصم ورواه عن الرضا عليه السلام أن موسى بن جعفر عليه السلام تكلم يوما بين يدي أبيه عليه السلام فأحسن فقال له : يابني الحمد لله الذي جعلك خلفا من الآباء ، وسرورا من الابناء ، وعوضا عن الاصدقاء ( 2 ) .
40 ب : محمد بن الحسين ، عن صفوان بن يحيى ، عن عيسى شلقان قال : دخلت على أبي عبدالله عليه السلام وأنا اريد أن أسأله عن أبي الخطاب فقال لي مبتدئا <قبل أن أجلس : ياعيسى مامنعك أن تلقى ابني فتسأله عن جميع ماتريد ؟ قال عيسى : فذهبت إلى العبد الصالح عليه السلام وهو قاعد في الكتاب ( 3 ) وعلى شفتيه أثر المداد فقال لي مبتدئا : ياعيسى إن الله تبارك وتعالى أخذ الميثاق النبيين على النبوة فلم يتحولوا عنها أبدا ، وأخذ ميثاق الوصيين على الوصية فلم يتحولوا عنها أبدا وأعار قوما الايمان زمانا ثم يسلبهم إياه ، وإن أبا الخطاب ممن اعير الايمان ثم سلبه الله تعالى ، فضممته إلي و<قبلت بين عينيه ثم قلت : بأبي أنت وامي ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم .
ثم رجعت إلى أبي عبدالله عليه السلام فقال لي : ماصنعت يا عيسى ؟ قلت له : بأبي أنت وامي أتيته فأخبرني مبتدئا من غير أن أسأله عن جميع ما أردت أن أسأله عنه فعلمت والله عند ذلك أنه صاحب هذا الامر فقال : يا عيسى إن ابني هذا الذي رأيت لو سألته عما بين دفتي المصحف لاجابك فيه بعلم ، ثم أخرجه ذلك اليوم من الكتاب ، فعلمت ذلك اليوم أنه صاحب هذا الامر ( 4 ) .
41 ير : محمد بن عبدالجبار ، عن أبي عبدالله البرقي ، عن فضالة ، عن مسمع
( 1 ) نفس المصدر ج 1 ص 31 .
( 2 ) المصدر السابق ج 2 ص 127 .
( 3 ) الكتاب : بالضم موضع التعليم والجمع كتاتيب .
( 4 ) قرب الاسناد ص 193 وأخرجه ابن شهر آشوب في المناقب ج 3 ص 411 .
فلما دخل قال له أبوعبدالله عليه السلام : يافلان " أيريد كل امرئ منكم أن يؤتى صحفا منشرة " ( 1 ) إن الذي أخبرك به فلان الحق قال : جعلت فداك إني أشتهي أن أسمعه منك قال : إن فلانا إمامك ، وصاحبك من بعد>ي ، يعني أبا الحسن عليه السلام فلا يدعيها فيما بيني وبينه إلاكالب مفتر فالتفت إلي الكوفي ، وكان يحسن كلام النبطية ، وكان صاحب قبالات فقال لي : درفه فقال أبوعبدالله عليه السلام : إن درفه بالنبطية خذها ، أجل فخذها فخرجنا من عنده ( 2 ) .
42 ختص : ابن عيسى ، وابن عبدالجبار ، عن البرقي مثله ( 3 ) .
43 ير : أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن أبيه ، عن ابن أبي حمزة عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : سألته وطلبت وقضيت إليه أن يجعل هذا الامر إلى إسماعيل ، فأبى الله إلا أن يجعله لابي الحسن موسى عليه السلام ( 4 ) .
44 ير : الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن الوشاء ، عن عمرو بن أبان عن أبي بصير قال : كنت عند أبي عبدالله فذكروا الاوصياء ، وذكر إسماعيل فقال :
( 1 ) مقتبس من قوله تعالى : " بل يريد كل امرئ منهم أن يؤتى صحفا مطهرة " المدثر 52 .
( 2 ) بصائر الدرجات ج 7 باب 12 ص 97 .
( 3 ) الاختصاص ص 290 .
( 4 ) بصائر الدرجات ج 10 باب 1 ص 138 .
45 كش : جعفر بن أحمد بن أيوب ، عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عن أبي نجيح ، عن الفيض بن المختار ، وعنه عن علي بن إسماعيل ، عن أبي نجيح ، عن الفيض قال : قلت لابي عبدالله عليه السلام : جعلت فداك ماتقول في الارض أت<قبلها من السلطان ثم اواجرها آخرين ، على أن ما أخرج الله منها من شئ كان لي من ذلك النصف أو الثلث أو أقل من ذلك أو أكثر ؟ قال : لابأس قال له إسماعيل ابنه ياأبة لم تحفظ قال : فقال : يابني أوليس كذلك اعامل أكرتي ؟ إني كثيرا ماأقول لك الزمني فلا تفعل ، فقام إسماعيل فخرج .
فقلت : جعلت فداك وما على إسماعيل أن لايلزمك إذا كنت أفضيت إليه الاشياء من بعد>ك كما افضيت إليك بعد> أبيك ؟ قال : فقال : يافيض إن إسماعيل ليس كأنا من أبي ، قلت : جعلت فداك فقد كنا لانشك أن الرحال تنحط إليه من بعد>ك ، وقد قلت فيه ما قلت ؟ فان كان ما نخاف وأسأل الله العافية فالى من ؟ قال : فأمسك عني ف<قبلت ركبته وقلت : ارحم سيدي فانما هي النار ، وإني والله لو طمعت أن أموت <قبلك لما باليت ، ولكني أخاف البقاء بعد>ك ، فقال لي : مكانك ثم قام إلى ستر في البيت فرفعه فدخل ثم مكث قليلا ثم صاح : يافيض ادخل فدخلت فاذا هو في المسجد قد صلى فيه وانحرف عن ال<قبلة فجلست بين يديه فدخل إليه أبوالحسن عليه السلام وهو يومئذ خماسي وفي يده درة ( 2 ) فأقعده على فخذه فقال له : بأبي أنت وامي ماهذه المخفقة ( 3 ) بيدك ؟ قال : مررت بعلي أخي وهي في يده يضرب بهيمة فانتزعتها من يده .
فقال أبوعبدالله عليه السلام : يافيض إن رسول الله صلى الله عليه وآله افضيت إليه صحف إبراهيم وموسى عليهما السلام فائتمن عليها رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام ، وائتمن عليها علي عليه السلام
( 1 ) نفس المصدر ج 10 باب 1 ص 138 .
( 2 ) الدرة : بالكسر والتشديد السوط يضرب به .
( 3 ) المخفقة : هى الدرة يضرب بها ، وقيل : سوط من خشب .
قال يافيض : إن أبي إذا كان سافر وأنا معه فنعس وهو على راحلته أدنيت راحلتي من راحلته فوسدته ذراعي ، الميل والميلين حتى يقضي وطره من النوم ، و كذلك يصنع بي ابني هذا قال : قلت : جعلت فداك زدني قال : إني لاجد بابني هذا ما كان يجد يعقوب بيوسف ، قلت : ياسيدي زدني قال : هو صاحبك الذي سألت عنه ، فأقر له بحقه فقمت حتى <قبلته رأسه ، ودعوت الله له فقال أبوعبدالله عليه السلام : أما إنه لم يؤذن له في أمرك منه قلت : جعلت فداك اخبر به أحدا ؟ قال : نعم أهلك وولدك ورفقاءك ، وكان معي أهلي وولدي ، ويونس بن ظبيان من رفقائي فلما أخبرتهم حمدوا الله على ذلك كثيرا .
فقال يونس : لا والله حتى أسمع ذلك منه ، وكانت فيه عجلة ، فخرج فاتبعته فلما انتهيت إلى الباب سمعت أبا عبدالله عليه السلام وقد سبقني فقال : الامر كما قال لك فيض ، قال : سمعت وأطعت ( 1 ) .
46 كا : محمد بن يحيى والحسين بن محمد ، عن جعفر بن محمد ، عن علي بن الحسين بن علي ، عن إسماعيل بن مهران ، عن أبي جميلة ، عن معاذ بن كثير عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إن الوصية نزلت من السماء على محمد صلى الله عليه وآله كتابا لم ينزل على محمد صلى الله عليه وآله كتاب مختوم إلا الوصية ، فقال جبرئيل عليه السلام : يامحمد هذه وصيتك في امتك عند أهل بيتك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أي أهل بيتي يا
( 1 ) رجال الكشى ص 226 .
فلما توفي الحسن ومضى فتح الحسن عليه السلام الخاتم الثالث فوجد فيها أن قاتل فاقتل وتقتل ، واخرج بأقوام للشهادة لا شهادة لهم إلا معك قال : ففعل عليه السلام فلما مضى دفعها إلى علي بن الحسين <قبل ذلك ففتح الخاتم الرابع فوجد فيها أن اصمت وأطرق لما حجب العلم ، فلما توفي ومضى دفعها إلى محمد بن علي عليه السلام ففتح الخاتم الخامس فوجد فيها : أن فسر كتاب الله ، وصدق أباك ، وورث ابنك واصطنع الامة وقم بحق الله عزوجل ، وقل الحق في الخوف والامن ولا تخش إلا الله ففعل ثم دفعها إلى الذي يليه قال : قلت له : جعلت فداك فأنت هو ؟ قال : فقال : مابي إلا أن تذهب يامعاذ فتروي علي قال : فقلت : أسأل الله الذي رزقك من آبائك هذه المنزلة أن يرزقك من عقبك مثلها <قبل الممات قال : قد فعل الله ذلك يا معاذ قال : فقلت : فمن هو جعلت فداك ؟ قال : هذا الراقد ، فأشار بيده إلى العبد الصالح وهو راقد ( 1 ) .
( 1 ) الكافي ج 1 ص 279 .
بيان : قوله صلى الله عليه وآله : تمسكوا : لعل المراد عدم الجزع عند المصائب ، والاعتناء بشأنها ، فانها غالبا من علامات السعادة ، أو تمسكوا بالله عند بقائها .
2 كشف : من كتاب دلائل الحميري عن مولى لابي عبدالله عليه السلام قال : كنا مع أبي الحسن عليه السلام حين قدم به البصرة ، فلما أن كان قرب المدائن ، ركبنا
( 1 ) الجوانية : بالفتح وتشديد ثانيه وكسر النون وياء مشددة ، موضع أو قرية قرب المدينة " المراصد " .
( 2 ) كشف الغمة ج 3 ص 10 وأخرج الحديث الخطيب في تاريخه ج 13 ص 29 .
ثم سرنا فقال له أخوه إسحاق : جعلت فداك الدعاء الذي دعوت به علمنيه قال : نعم ولا تعلمه من ليس له بأهل ، ولا تعلمه إلا من كان من شيعتنا ثم قال : اكتب فأملا علي إنشاءا : " ياسابق كل فوت ، ياسامعا لكل صوت : قوي أو خفي ، يامحبي النفوس بعد> الموت ، لاتغشاك الظلمات الحندسية ، ولا تشابه عليك اللغات المختلفة ، ولا يشغلك شئ عن شئ ، يامن لايشغله دعوة داع دعاه من السماء يامن له عند كل شئ من خلقه سمع سامع ، وبصر نافذ ، يامن لاتغلطه كثرة المسائل ، ولا يبرمه إلحاح الملحين ، ياحي حين لا حي في ديمومة ملكه وبقائه يامن سكن العلى واحتجب عن خلقه بنوره ، يامن أشرقت لنوره دجى الظلم أسألك باسمك الواحد الاحد ، الفرد الصمد ، الذي هو من جميع أركانك .
صل على محمد وأهل بيته " ، ثم سل حاجتك ( 2 ) .
وعن الوشاء قال : حدثني محمد بن يحيى ، عن وصي علي بن السري قال : قلت لابي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام : إن علي بن السري توفي وأوصى إلي فقال : رحمه الله فقلت : وإن ابنه جعفرا وقع على ام ولد له ، وأمرني أن اخرجه من الميراث فقال لي : أخرجه ، وإن كان صادقا فسيصيبه خبل قال : فرجعت فقدمني
( 1 ) الفوطة : مايأتزر به الخدم ، وعند العامة هي قطعة تنشف بها الايدي وتسمى المنشفة .
( 2 ) كشف الغمة ج 3 ص 42 .
| <قبل | فهرس | بعد> |