| <قبل | فهرس | بعد> |
القبور بمقابر قريش ، حاولوا ضريح أبي جعفر محمد بن علي عليها السلام وإخراج رمته وتحويلها إلى مقابر أحمد فحال تراب الهدم ورماد الحريق بينهم وبين معرفة قبره ( 1 ) 11 - كشف : قال محمد بم طلحة : وأما ولادته ففي ليلة الجمعة تاسع عشر رمضان سنة مائة وخمس وتسعين للهجرة ، وقيل عاشر رجب منها وأما نسبه أبا واما فأبوه أبوالحسن علي الرضا وامه ام ولد يقال لها سكينة المريسية ، وقيل الخيزران .
وأما عمره فانه مات في ذي الحجة من سنة مائتين وعشرين للهجرة في خلافة المعتصم ، فيكون عمره خمسا وعشرين سنة ، وقبره ببغداد في مقابر قريش ( 2 ) .
وقال الحافظ عبدالعزيز : امه ريحانة وقيل الخيزران ، ولد سنة خمس وتسعين ومائة ويقال ولد بالمدينة في شهررمضان من سنة خمس وتسعين ومائة وقبض ببغداد في آخرذي الحجة سنة عشرين ومائتين وهو يومئذ ابن خمس وعشرين سنة وامه ام ولد يقال لها خيزران ، وكانت من أهل مارية القبطقية ، وقبره ببغداد في مقابر قريش في ظهر جده موسى عليهما السلام .
قال محمد بن سعيد : سنة عشرين ومائتين فيها توفي محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد عليهم السلام ببغداد وكان قدمها فتوفي بها يوم الثلثا لخمس خلون من ذي الحجة .
مولده سنة خمس وتسعين ومائة فيكون عمره خمسا وعشرين سنة ، قتل في زمن الواثق بالله قبره عند جده موسى بن جعفر عليه السلام وركب هارون بن إسحاق فصلى عليه عند منزلة أول رحبة أسوار بن ميمون من ناحية قنطرة البردان ، وحمل ودفن في مقابر قريش ، يلقب بالجواد .
حدثنا أحمد بن علي ثابت قال : محمد بن علي بن موسى أبوجعفر ابن
( 1 ) المصدرص 397 .
( 2 ) كشف الغمة ج 3 ص 186 و 187 .
الرضا ، قدم من المدينة إلى بغداد وافدا إلى أبي إسحاق المعتصم ومعه امرأته ام الفضل بنت المأمون ، وتوفي ببغداد ، ودفن في مقابر قريش عند جده موسى بن جعفر ، ودخلت امرأته ام الفضل إلى قصر المعتصم فجعلت مع الحرم ( 1 ) .
وقال ابن الخشاب ( 2 ) بالاسناد عن محمد بن سنان قال : مضى المرتضى أبوجعفر الثاني محمد بن علي عليهما السلام وهو ابن خمس وعشرين سنة ، وثلاثة أشهر واثني عشر يوما في سنة مائتين وعشرين من الهجرة ، وكان مولده سنة مائة وخمس وتسعين من الهجرة وكان مقامه مع أبيه سبع سنين وثلاثة أشهر وقبض في يوم الثلثا لست ليال خلون من ذي الحجة سنة مائتين وعشرين ، وفي رواية اخرى أقام مع أبيه تسع سنين وأشهرا ولد في رمضان ليلة الجمعة لتسع عشرة ليلة خلت منه سنة خمس وتسعين ومائة وقبض يوم الثلثا لخمس خلون من ذي الحجة سنة عشرين ومائتين ، امه ام ولد يقال لها سكينة مريسية ويقال لها حريان ، والله أعلم .
لقبه المرتضى والقانع ، قبره في بغدادبمقابر قريش ، يكنى بأبي جعفر عليه السلام ( 3 ) .
بيان : كون شهادته عليه السلام في أيام خلافة الواثق مخالف للتواريخ المشهورة لانهم اتفقوا على أن الواثق بويع في شهر ربيع الاول سنة سبع وعشرين ومائتين ولم يقل أحد ببقائه عليه السلام إلى ذلك الوقت ، لكن ذكر هذا القول المسعودي في مروج الذهب حيث قال أولا في سنة تسع عشرة ومائتين : قبض محمد بن علي بن موسى عليه السلام لخمس خلون من ذي الحجة وصلى عليه الواثق وهو ابن خمس وعشرين سنة ، وقبض أبوه عليه السلام ومحمد ابن سبع سنين وثمانية
( 1 ) كشف الغمة ج 3 ص 189 و 190 .
( 2 ) هو أبومحمد عبدالله بن أحمد البغدادى الغوى الاديب الشاعر ، صاحب تاريخ مواليد ووفيات اهل بيت النبى " ص " كان من تلامذة الجوا ليقى وابن الشجرى توفى ببغداد سنة 567 .
( 3 ) كشف الغمة ج 3 ص 215
أشهر وقيل غير ذلك ، وقيل : إن ام الفضل بنت المأمون لما قدمت معه من المدينة سمته ، وإنما ذكرنا من أمره ما وصفنا لان أهل الامامة قد تنازعوا في سنه عند وفاة أبيه عليهما السلام ثم قال في ذكرو قايع أيام الواثق : وقيل إن أبا جعفر محمد بن علي عليهما السلام توفي في خلافه الواثق بالله ، وقد بلغ من السن ما قدمناه في خلافة المعتصم انتهى .
أقول : لعل صلاة الواثق في زمن أبيه عليه صلى الله عليه صار سببا لهذا الاستباه .
12 - عم : ولد عليه السلام في شهر رمضان من سنة خمس وتسعين ومائة لسبع عشرة ليلة مضت من الشهر وقيل للنصف منه ليلة الجمعة ، في رواية ابن عياش : ولد يوم الجمعة لعشر خلون من رجب ، وقبض عليه السلام ببغداد في آخر ذي القعدة سنة عشرين و مائتين وله يومئذ خمس وعشرون سنة ، وكانت مدة خلافته لابيه سبع عشرة سنة وكانت في أيام إمامته بقية ملك المإمون ، وقبض في أول ملك المعتصم وامه ام ولد يقال لها سبيكة ، ويقال درة ، ثم سماها الرضا عليه السلام خيزران ، وكانت نوبية ولقبه التقي ، والمنتجب ، والجواد ، والمرتضى ، ويقال له : أبوجعفر الثاني ، وأشخصه المعتصم إلى بغداد في أول سنة خمس وعشرين ومائتين فأقام بها حتى توفي في آخرذي القعدة من هذه السنة ، وقيل : إنه مضى عليه السلام مسموما ، وخلف من الولد عليا ابنه الامام ، وموسى ، ومن البنات حكيمة ، وخديجة ، وام كلثوم ، ويقال : إنه خلف فاطمة ، وأمامة ابنتيه ولم يخلف غيرهم .
13 - كشف : من دلائل الحميري عن محمد بن سنان قال : قبض أبوجعفر محمد بن علي وهو ابن خمس وعشرين سنة ، وثلاثة أشهرو اثني عشر يوما في يوم الثلثالست خلون من ذي الحجة سنة عشرين ومائتين عاش بعد أبيه تسع عشرة سنة إلا خمسة وعشرين يوما ( 1 ) .
كا : سعد والحميري معا عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه علي ، عن
( 1 ) كشف الغمه ج 3 ص 217 .
الحسين بن سعيد ، عن محمد بن سنان مثله ( 1 ) 14 - مصبا : قال ابن عياش : خرج على يد الشيخ الكبير أبي القاسم رضي الله
-بحار الانوار مجلد: 46 من ص 14 سطر 3 الى ص 22 سطر 3 عنه " اللهم إني إسألك بالمولودين في رجب : محمد بن علي الثاني ، وابنه علي بن محمد المنتجب " الدعاء ، وذكر ابن عياش أنه كان يوم العاشر من رجب مولد أبي جعفر الثاني عليه السلام .
بيان : ذكر الكفعمي في حواشي البلد الامين ، بعد ذكر كلام الشيخ : وبعض أصحابنا كأنهم لم يقفوا على هذه الرواية ، فأوردوا هنا سؤالا وأجابوا عنه وصفتها : إن قلت : إن الجواد والهادي عليهما السلام لم يلدا في شهر رجب فكيف يقول الامام الحجة عليه السلام " بالمولودين في رجب " ؟ قلت : إنه أراد التوسل بهما في هذا الشهر لاكونهما ولدا فيه .
قلت : وما ذكروه غير صحيح هناأما إولا فلانه إنما يتأتى قولهم على بطلان رواية ابن عياش وقد ذكرها الشيخ وأما ثانيا فلان تخصيص التوسل بهما في رجب ترجيح من غير مرجح لولا الولادة ، وأما ثالثا فلانه لو كان كما ذكره ، لقال عليه السلام : الامامين ، ولم يقل المولودين انتهى ملخص كلامه رحمه الله .
15 - كا : علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن أبي الفضل الشهباني عن هارون بن الفضل ، قال : رأيت أبا الحسن علي بن محمد في اليوم الذي توفي فيه أبوجعفر عليه السلام فقال : إنا لله وإنا إليه راجعون مضى أبوجعفر ، فقيل له : وكيف عرفت ؟ قال : لانه تداخلني ذلة لله لم أكن أعرفها ( 2 ) 16 - الدروس : ولد عليه السلام بالمدينة في شهر رمضان سنة خمس وتسعين ومائة
( 1 ) الكافى ج 1 ص 497 وفى السند حذف والصحيح : عن محمد بن سنان عن ابن مسكان عن ابى بصير ، عن أبى عبدالله عليه السلام بقرينة سائر الروايات وقد روى الكلينى رحمه الله عنه في باب مواليد الائمة عليهم السلام في كل باب حديثا واحدا بهذا السند فراجع .
( 2 ) اصول الكافى ج 1 ص 381 .
وقبض ببغداد في آخر ذي القعدة ، وقيل يوم الثلثا حادي عشرذي القعدة ، سنة عشرين ومائتين .
17 - تاريخ الغفارى : ولد عليه السلام ليلة الجمعة الخامس عشر من شهر رمضان .
18 - قل : في دعاء كل يوم من شهر رمضان " اللهم صل على محمد بن علي إمام المسلمين - إلى قوله - وضاعف العذاب على من شرك في دمه " وهو المعتصم .
19 - عيون المعجزات : عبدالرحمن بن محمد ، عن كليم بن عمران قال : قلت للرضا عليه السلام : ادع الله أن يرزقك ولدا ، فقال : إنما ارزق ولدا واحدا وهو يرثني فلما ولد أبوجعفر عليه السلام قال الرضا عليه السلام لا صحابه : قدولد لي شبيه موسى بن عمران ، فالق البحار ، وشبيه عيسى بن مريم قدست ام ولدته ، قد خلقت طاهرة مطهرة ، ثم قال الرضا عليه السلام : يقتل غصبا فيبكي له وعليه أهل السماء ، ويغضب الله تعالى على عدوه وظالمه ، فلا يلبث إلا يسيرا حتى يعجل الله به إلى عذابه الاليم وعقابه الشديد ، وكان طول ليلته يناغيه في مهده .
بيان : قال الجوهري : المرأة تناغي الصبي أي تلكمه بما يعجبه ويسره ( 1 ) .
20 - عمدة الطالب : امه عليه السلام ام ولد ، وأعقب منه علي الهادي وموسى المبرقع وكان موسى لام ولد مات بقم وقبره بها .
21 - عيون المعجزات : عن الحسن بن محمد بن المعلى ، عن الحسن بن علي الوشاقال : جآء المولى أبوالحسن علي بن محمد عليه السلام مذعورا حتى جلس في حجر ام موسى عمة أبيه ، فقالت له : مالك ؟ فقال لها : مات أبي والله الساعة ، فقالت : لا تقل هذا ، فقال : هووالله كما أقول لك ، فكتب الوقت واليوم ، فجآء بعد أيام خبر وفاته عليه السلام وكان كما قال .
22 - الفصول المهمة : صفته أبيض معتدل ، نقش خاتمه " نعم القادرالله "
( 1 ) الصحاح ص 2513 .
23 - مع : سمي محمد بن علي الثاني التقي لانه اتقى الله عزوجل فوقاه شر المأمون لما دخل عليه باليل سكران ، فضربه بسيفه حتى ظن أنه قد قتله فوقاه الله شره ( 1 ) 24 - قب : اسمه محمد ، وكنية أبوجعفر ، والخاص أبوعلي ، وألقابه : المختار ووالمرتضى ، والمتوكل ، والمتقي ، والزكي والتقي ، والمنتجب ، والمرتضى والقانع والجواد ، والعالم ( 2 ) 25 - كشف : قال محمد بن طلحة : كنية أبوجعفر ، وله لقبان : القانع والمرتضى وقال الحافظ عبدالعزيز : ويلقب بالجواد ( 3 ) 26 - عيون المعجزات : لما خرج أبوجعفر عليه السلام وزوجته ابنة المأمون حاجا وخرج أبوالحسن علي ابنه عليه السلام وهو صغير فخلفه في المدينة ، وسلم إليه المواريث والسلاح ، ونص عليه بمشهد ثقاته وأصحابه ، وانصرف إلى العراق و معه زوجته ابنة المأمون ، وكان خرج المأمون إلى بلاد الروم ، فمات بالبديرون ( 4 ) في رجب سنة ثمان عشرة ومائتين ، وذلك في ستة عشرة سنة ( 5 ) من إمامة أبي جعفر عليه السلام وبويع المعتصم أبوإسحاق محمد بن هارون في شعبان من سنة ثمان عشرة ومائتين .
( 1 ) معانى الاخبارص 65 .
( 2 ) مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 379 ، وفيه : والعالم الربانى ، ظاهر المعانى قليل التوانى ، المعروف بأبى جعفر الثانى ، المنتجب المرتضى ، المتوشح بالرضا ، المستسلم للقضاء ، له من الله أكثر الرضا ، ابن الرضا ، توارث الشر ف كابرا عن كابر ، وشهد له بذا الصوامع ، استسقى عروقه من منبع النبوة ، ورضعت شجرته ثدى الرسالة ، وتهدلت أعصانه ثمر الامامة .
( 3 ) كشف الغمة ج 3 ص 186 .
( 4 ) بالبدندون خ ل صح بخطه قدس سره في الهامش ( 5 ) في نسخة الكمبانى : سنة ثمان عشرة
ثم إن المعتصم جعل يعمل الحيله في قتل أبي جعفر عليه السلام وأشار على ابنة المأمون زوجته بأن تسمه لانه وقف على انحرافها عن أبي جعفر عليه السلام وشدة غيرتها عليه لتفضيله ام أبي الحسن ابنه عليها ، ولانه لم يرزق منها ولد ، فأجابته إلى ذلك وجعلت سما في عنب رازقي ووضعته بين يديه ، فلما أكل منه ندمت وجعلت تبكي فقال : ما بكاؤك ؟ والله ليضر بنك الله بعقر لا ينجبر ، وبلاء لا ينستر ، فما تت بعلة في أغمض المواضع من جوارحها ، صارت ناصورا ، فأنفقت ما لها وجميع ما ملكته على تلك العلة ، حتى احتاجت إلى الاسترفاد ، وروي أن الناصور كان في فرجها .
وقبض عليه السلام في سنة عشرين ومائتين من الهجرة في يوم الثلثا لخمس خلون من ذي الحجة ، وله أربع وعشرون سنة وشهور لان مولده كان في سنة خمس وتسعين ومائة .
باب 2 :
النصوص عليه صلوات الله عليه
الخبر ( 2 ) .
2 - ن : البيهقي ، عن الصولي ، عن عون بن محمد ، عن محمد بن أبي عبادو كان يكتب للرضا عليه السلام صمه إليه الفضل بن سهل ، قال : ماكان عليه السلام يذكر محمدا ابنه عليه السلام إلا بكنيته يقول كتب إلي أبوجعفر ، وكنت أكتب إلى أبي جعفر هو صبي بالمدينة ، فيخاطبه بالتعظيم ، وترد كتب أبي جعفر عليه السلام في نهاية البلاعة والحسن ، فسمعته يقول : أبوجعفر وصيي وخليفتي في أهلي من بعدى ( 3 ) 3 - ير : علي بن إسماعيل ، عن محمد بن عمرو الزيات عن ابن قياما قال : دخلت على أبي الحسن الرضا عليه السلام وقد ولد له أبوجعفر عليه السلام فقال : إن الله قد وهب لي من يرثني ويرث آل دواد ( 4 ) .
( 1 ) في المصدر : اربق وهوبضم الباء بلدة برامهر مز ذكره الفيروز آبادى .
( 2 ) عيون اخبار الرضا ج 2 ص 216 .
( 3 ) عيون اخبار الرضا ج 2 ص 240 .
( 4 ) بصائر الدرجات ص 138 .
4 - عط : الكليني عن الصفار ، عن سهل ، عن محمد بن علي بن عبدالله ، عن ابن سنان ، قال : دخلت على أبي الحسن موسى عليه السلام من قبل أن يقدم العراق بسنة وعلي ابنه جالس بين يديه ، فنظر إلي وقال : يا محمد ستكون في هذه السنة حركة فلا تجزع لذلك قال : قلت : وما يكون جعلني الله فداك فقد أقلقتني ؟ قا ل : أصير إلى هذه الطاغية ( 1 ) أما إنه لا يبدأني منه سوء ، ومن الذي يكون بعده قال : قلت : وما يكون جعلني الله فداك ؟ قال : يضل الله الظالمين ، ويفعل الله مايشاء ( 2 ) قال : قلت : وما ذلك جعلني الله فداك ؟ قال : من ظلم ابني هذا حقه وجحده إمامته من بعدي كان كمن ظلم علي بن أبي طالب عليه السلام إمامته وجحده حقه بعد رسول الله صلى الله عليه وآله قال : قلت : والله لئن مد الله لي في العمر لا سلمن له حقه ، وتقر له بامامته وإمامة من يكون من بعده ، قال : قلت : ومن ذاك ؟ قال : ابنه محمد ، قال : قلت له : الرضا والتسليم ( 3 ) .
( 1 ) هو المهدى العباسى ، والتاءللمبالغة في طغيانه وتجاوزه عن الحد .
وقوله لا يبد أنى منه سوء ، أى لا يصلنى ابتداء منه شروسوء ، أى القتل أو الحبس ، ولا من الذى بعده وهو موسى بن المهدى ، وقد قتله بعده هارون الرشيد بالسم ، وهذا من دلائل امامته اذ اخبر بما يكون وقد وقع كما اخبر عليه السلام " صالح " ( 2 ) سأل السائل عن مآل حاله مع الطواغيت فأشار عليه السلام إلى انه القتل بقوله " يقتل الله الظالمين " اى يتركهم مع انفسهم الطاغية ، حتى يقتلوا نفسا معصومة ، ولم يمنعهم جبرا ، وهذا معنى اضلالهم ، والى انه ينصب مقامه اماما آخر بقوله يفعل الله ما يشاء " ولما كان هذا الفعل مجملا بحسب الدلالة والخصوصية سأل السائل بقوله " ما ويفعل الله ما يشاء ولما كان هذا الفعل مجملا بحسب الدلالة والخصوصية سأل السائل عنه بقوله " ما ذاك يعنى وما ذاك الفعل ؟ فأجاب عليه السلام بأنه نصب ابنى عليه للامامة والخلافة ، ومن ظلم ابنى هذا حقه ، وجحده امامته ، كان كمن ظلم على بن أبى طالب حقه وجحده امامته ، وذلك لان من انكر الامام الاخر ، لم يؤمن بالامام الاول " صالح " ( 3 ) غيبة الشيخ ص 26 و 27 .
كش : حمدويه ، عن الحسن بن موسى ، عن محمد بن سنان مثله ( 1 ) 5 - غط : جعفر بن محمد بن مالك ، عن ابن أبي الخطاب ، عن البزنطي قال : قال ابن النجاشي : من الامام بعد صاحبكم ؟ فدخلت على أبي الحسن الرضا عليه السلام فأخبرته فقال : الامام بعد ي ابني ، ثم قال : هل يتجرى أحد أن يقول : ابني ، وليس له ولد ؟ ( 2 ) قب : عن البزنطي مثله ( 3 ) عم : عن الكليني ، عن عدة من أصحابه ، عن محمد بن علي ، عن معاوية بن حكيم ، عن البزنطي مثله ( 4 ) 6 - يج : روى أبوسلمان ، عن ابن أسباط قال : خرج علي أبوجعفر عليه السلام فجعلت أنظر إليه وإلى رأسه ورجليه لا صف قامته بمصر ، فلما جلس قال : يا على إن الله احتج في الامامة بمثل ما احتج في النبوة قال الله تعالى : وآتيناه الحكم صبيا ، ولما بلغ أشده وبلغ أربعين سنة " ( 5 ) فقد يجوز أن يعطى الحكم صبيا ويجوز أن يعطى وهو ابن أربعين سنة .
قال ابن أسباط وعباد بن إسماعيل : إنا لعند الرضا عليه السلام بمنى إذ جبئ بأبي جعفر عليه السلام قلنا : هذا المولود المبارك ؟ ( 6 ) قال : نعم ، هذا المولود الذي لم يولد في الاسلام أعظم بركة منه ( 7 ) .
( 1 ) رجال الكشى ص 429 .
( 2 ) غيبة الشيخ ص 52 .
( 3 ) مناقب آل أبى طالب ج 4 ص 336 .
( 4 ) الكافى ج 1 ص 320 ( 5 ) الاية الاولى في مريم : 12 ، وهى في شأن يحيى عليه السلام والثانية في الاحقاف 15 .
وفى عام في الانبياء .
( 6 ) قيل : لان الشيعة كانوا في زمانه عليه السلام على رفاهية .
( 7 ) لم نظفر عليه في مختار الخرائج المطبوع .
| <قبل | فهرس | بعد> |